صفحة نتائج الامتحانات النهائية - الموقع الجديد

نتائج الدور الاول للعام الدراسي 2016 - 2017

دخول الطالب

وحدة الجودة و الأداء

وحدة الجودة و الأداء 

مدير وحدة الجودة والاداء الجامعي : م.م سيف سعد حميد (ماجستير هندسة الحاسوب ).

تأسست وحدة الجودة و الأداء الجامعي في كلية المعارف الجامعة عام (  2010  ) استجابة لما يشهده التعليم الجامعي من اهتمام كبير على مختلف المستويات من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اذ أنه يشهد تطوراً مستمراً نحو الافضل لمواكبة حاجات الفرد والمجتمع وخصائص العصر العلمي والتقني ، وبناءاً على ذلك صار ينظر الى التعليم العالي على اساس الدور المتميز الذي يلبيه في تقدم المجتمع وتنميته وذلك عن طريق اعداد الكوادر الهندسية والطاقات البشرية العلمية والفنية والثقافية والمهنية ، وكذلك اعداد القيادات الفكرية والادارية في مناحي الحياة المختلفة.

وتعد وحدة الجودة العملية التعليمية بكافة محاورها ابتداءاً من تحصين البيئة التعليمية و وقايتها الى جودة البرامج الاكاديمية ودور عضو هيئة التدريس الجامعي فيها وماتقدمه المؤسسة التعليمية من خدمة مجتمعية على مستوى البحوث والاختراعات العلمية لتعمل بصورة تكاملية مع سوق العمل في اعداد مواصفات الخريج المتميز الذي يلبي الحاجة الفعلية ويواكب التطورات الرقمية الهائلة للوصول الى الاهداف الستراتيجية المعلنة.

تعمل الاتجاهات الحديثة في قياس وادارة الجودة في التعليم العالي على سعة الافق في النظر الى الاهداف وعلى قياس مخرجات التعليم العالي المتمثلة في توافر خصائص اتجاهية ومعرفية ومهارية وسلوكية في الخريجين و يمتد قياس جودة الخدمة الى جودة عناصر تقديم الخدمة التعليمية من حيث القدرة على الاستجابة ودقة الاداء في جميع مفاصل العملية التعليمية والدوائر الساندة لها . اذ ان ثقافة الجودة وبرامجها تدعو الى اشتراك جميع الافراد والادارات والوحدات العلمية والطالب وعضو هيئة التدريس ليصبح الجميع جزءا من هذا البرنامج ، وبالتالي فان الجودة هي القوة الدافعة المطلوبة لدفع نظام التعليم الجامعي بشكل فعال ليحقق اهدافه ورسالته المنوطة به من قبل المجتمع ومؤسساته المتعددة على مستوى القطاعات الحكومية والخاصة . اذ تعد الجودة مصطلحاً معيارياً لتحديد الخصائص والمعايير لتكون اساساً معيارياً للقياس ، فلابد من التأكيد على اهمية وحتمية قياس جودة التعليم العالي بمقاييس متطورة وصادقة وثابتة قدر الامكان للوصول الى الاعتمادية العالمية للبرامج الاكاديمية اضافة الى توثيق تلك البرامج والاجراءات التطويرية وتطبيق للانظمة واللوائح والتوجيهات بهدف تحقيق نقلة نوعية في العملية التعليمية والارتقاء بمستوى مواصفات الخريجين  في جميع الجوانب العقلية والجسمية والاجتماعية والثقافية ولا يتحقق ذلك الا باتقان مراحل العملية التعليمية وحسن ادارتها . وبالتالي جعل الطلبة قادرين على التعامل مع غزارة المعلومات وعمليات التغيير المستمرة والتقدم التكنولوجي المطرد وعدم حصر دورهم في التلقين العلمي والاصغاء بل اشراكهم في عملية التعامل مع هذه المعلومات والاستفادة منها لخدمة عملية التعلم الذاتي بصورة فاعلة .